بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
439
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
چون در اينجا اخبار بغيب است دلالت دارد بر صحت نبوت پيغمبر آخر الزمان صلّى اللَّه عليه و إله و بر معجزه بودن قرآن وَ لَئِنْ نَصَرُوهُمْ و اگر بالفرض و التقدير نصرت كنند اهل نفاق يهود را لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ هر آينه برگردانند اين منافقان پشتهاى خود را و زود بهزيمت روند ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ پس چون منافقان بهزيمت روند نصرت كرده نشوند يهودان . و بعد ازين بر وجه امتنان خطاب بمؤمنين مىكند و ميفرمايد كه لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ هر آينه شما اى مؤمنان سختتريد از روى خوف و ترس در سينههاى ايشان از خداى تعالى يعنى منافقان يا يهودان از شما بيشتر از خداى تعالى ميترسند زيرا كه خداى تعالى بنا بر مصلحت تأخير در عذاب ايشان مىكند ذلِكَ اين زيادتى خوف ايشان شما را بِأَنَّهُمْ بواسطهء آنست كه ايشان قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ گروهيند كه نميدانند شدت و عقوبت خداى تعالى را . [ سوره الحشر ( 59 ) : آيات 14 تا 17 ] لا يُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلاَّ فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَ قُلُوبُهُمْ شَتَّى ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ ( 14 ) كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَرِيباً ذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 15 ) كَمَثَلِ الشَّيْطانِ إِذْ قالَ لِلْإِنْسانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ ( 16 ) فَكانَ عاقِبَتَهُما أَنَّهُما فِي النَّارِ خالِدَيْنِ فِيها وَ ذلِكَ جَزاءُ الظَّالِمِينَ ( 17 ) لا يُقاتِلُونَكُمْ مقاتله نكنند با شما اهل كتاب جَمِيعاً حالكونى كه مجتمع باشند إِلَّا فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ مگر در دههاى استوار بخندق و قلعههاى مستحكم أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ يا از پس ديوارهاى خانههاى خود به جهت خوفى كه از شما دارند بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ عداوت ايشان ميان يكديگر وقتى كه با هم در مقام جنگ و جدال در آيند